منتديات عصفورة الحب
---------تضليل المحتوى
الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية 829894
ادارة المنتدي الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية 103798
منتديات عصفورة الحب
---------تضليل المحتوى
الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية 829894
ادارة المنتدي الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية 103798
منتديات عصفورة الحب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتديات عصفورة الحب

قصة عشق لاتنتهي
 
الرئيسيةالرئيسية  عصفورة الحبعصفورة الحب  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شات كزا مزا زورونا على الرابط http://www.kza-mza.com/chat.html
رابط شات كزا مزا http://www.kza-mza.com/chat.html

 

 الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
امير الاحزان
المدير العام
المدير العام



الصورة الرمزيه : الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية 4f7d8ba0aa56a2be08ee94e45cd80cfa
اوسمتي : الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية Star2
اوسمتي : عصفورة
my sms : الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية Foshyat_com-58ca8b6b91
ذكر عدد المساهمات : 1323
تاريخ التسجيل : 20/12/2010
السٌّمعَة : 6
العمر : 46
مثلك : قلب حبيبتي فقط

الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية Empty
مُساهمةموضوع: الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية   الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية Icon_minitimeالسبت ديسمبر 25, 2010 11:05 pm

الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية
الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية 2356M

الطريق إلى الإصلاح
بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني




ما هو النهج الصحيح الذي يجب اتّباعه لتحقيق التنمية في القرن الحادي والعشرين؟ هل يتّخذ شكلاً واحداً، أم أنه يمكن إحراز خطوات فعلية إلى الأمام بطرق مختلفة؟ إن التاريخ الحديث يوفّر دروساً عديدة، ولكن أحدها يبقى على الزمن: وهو أن التغيير الناجح يأتي من الداخل. وكان هذا صحيحاً بالنسبة للغرب؛ كما أن الأيام أثبتت صحته للدول النامية التي تُعتبر مخزون قوّة؛ وسيكون صحيحاً أيضاً للشرق الأوسط.
إن سياسة التنمية في العالم العربي ليست قضية أكاديمية بل هي حاجة ملحّة. ومع أن المنطقة لا تعاني من الفقر المورّث لليأس الذي نشهده في الدول التي تعتبر فيها التنمية في أدنى درجاتها، فإن واحداً من كل خمسة عرب يعيش على أقل من دولارين في اليوم. والنمو الاقتصادي أساسي لتوفير فرص العمل، ومع ذلك فإن النمو الإقليمي أقلّ كثيراً من المعدّل للدول النامية (إن معدّلات البطالة في الشرق الأوسط تبلغ في المتوسط 15 في المائة، وحوالي ستة ملايين باحث جديد عن العمل يدخلون السوق كل عام). وقد انخفض معدّل دخل الفرد في المنطقة فعلاً خلال العقدين الأخيرين.
إن العرب جميعاً يستحقون أفضل مما لديهم، وأكثرهم استحقاقاً هم الشبّان، علماً بأن أكثر من نصف سكان المنطقة دون الثامنة عشرة من العمر. وهم يرون الإمكانات الغنيّة للعالم يومياً في وسائل الإعلام وعلى شاشات أجهزة الكومبيوتر لديهم. وهم يريدون أن يحوزوا إمكانية الوصول إلى ذلك العالم، إضافة إلى الحصول على مُتنفّس لطاقاتهم وإبداعاتهم. إن الإحباط يمكن أن يقود إلى لامبالاة خطرة أو ما هو أسوأ من ذلك. وقلّة قليلة قد تتحوّل إلى التطرّف، ولكن هذه القلة تظل كثيرة العدد في منطقة عانت نزاعاً مريراً وفُرْقة لمدة طويلة.
بالنسبة للذين يؤمنون بمستقبل الشرق الأوسط منا- ونحن كثرة- فإن البديل هو التغيير التقدّمي: الحاكمية الرشيدة، والنمو الاقتصادي، والتنمية الوطنية. وفي واقع الأمر، فإن الإصلاحات في هذه المجالات تكتسح منطقتنا. والانتخابات غدت جزءًا من الحياة السياسية للمزيد من العرب أكثر من أي وقت مضى؛ ونسبة مشاركة المرأة في الحكم ترتفع؛ وجيلنا الجديد لديه طاقات متوثّبة، ووعي ملحوظ بمعطيات العولمة. والمفكرون الخلاّقون يدفعون بهذا التغيير الإقليمي إلى الأمام من خلال منظمات مثل مجلس رجال الأعمال العرب، ومؤتمر الإسكندرية للإصلاح العربي، واجتماع صنعاء حول الديمقراطية وحقوق الإنسان. وفي تونس، في شهر أيار الماضي، أقرّت جامعة الدول العربية بأن هناك حاجة للإصلاح.
إن مثل هذا النجاح يعكس ثلاث حقائق. أولها أنه ليس هناك حلول ذات مسار منفرد. فالتغيير الحقيقي هو التغيير الشامل. وثانيها أن التغيير يتطلب الشراكة. فالحكومة لا يمكن أن تعوّض عن وجود قطاع خاص صحي، وكلاهما بحاجة إلى مجتمع مدني قوي. وثالثها أنه لا بدَّ لهذه العملية أن تنضج في داخل الوطن وأن تكون مُسْتوعبة للجميع لا تستثني أحداً. فالنجاح يتطلب طاقات الناس من جميع قطاعات المجتمع، وانخراطهم ومشاركتهم، بما في ذلك المعلمين، وأصحاب المشروعات، وقادة المجتمع المحلي، والعاملين في الخدمة الحكومية، وآخرين. وفرض عملية إصلاح من الخارج - عملية غير متجذرة في تاريخ الناس، ومجتمعاتهم المحلية، وثقافتهم- لا يمكن أن يولّد الالتزام الذي يتطلبه التقدّم.
إن العالم العربي مُهيّأ بصورة جيدة لتقديم ذلك الالتزام. فالإصلاح له جذور عميقة في تراثنا. وعصر الإسلام الذهبي كان أنموذجاً لحضارة متعددة الأعراق حققت خطوات تاريخية إلى الأمام في الجهود العلمية والتنمية المدنية. وفي القرن التاسع، علّمنا الكندي، أب الفلسفة الإسلامية، أننا يجب أن لا ننأى بأنفسنا عن قبول الحقيقة برحابة صدر والسعي لاكتسابها، مهما كان مصدرها، وحتى لو جاءت من أمم وأعراق بعيدة تختلف عنا. ولم تكن في أيامه أي أبواب مغلقة.
واليوم، فإن التقاليد الإنسانية للإسلام هي المَعين الذي تُسْتقى منه القيم المحورية الرئيسية للمنطقة: الإيمان بالكرامة المتساوية لجميع البشر، وتبجيل حكم القانون، والسعي إلى التميّز، وإحقاق التسامح، والمساءلة الشخصية. وهذه القيم توفر الأساس لاقتصادات إبداعية مزدهرة، وبصورة أكيدة لحياةٍ ديمقراطية أيضاً.
إن الأردن شرع فعلاً في القيام بالإصلاحات الخاصة به، بما في ذلك الانتخابات، وإجراءات تعميق الحقوق السياسية والإنسانية وتجذيرها، من مثل حرية الاجتماع، وحرية الصحافة، ومبادرات تمكين المرأة والشباب. وهناك برامج أخرى تساعد على بناء نظام فعّال للأحزاب السياسية وتعزيز استقلال القضاء. وفيما يتصل بالشؤون الاقتصادية، تعلمنا من الأمثلة التي شهدناها في القرن العشرين، والتي لا تُبْهج القلب. فمشروعات القطاع العام وحده لا يمكنها، ببساطة، توفير فرص كافية للجماعات السكانية المتنامية. وعلى الدول أن توجه أنظارها للقطاع الخاص لخلق الوظائف، وتحقيق الإبداع، وإقامة المشروعات.
إن إستراتيجية التنمية لدينا تستمدُّ مكنوناتها من خبرات الدول الأخرى في الشرق والغرب. فالدول ذات الاقتصادات العالية الأداء في آسيا ومناطق أخرى تقدّم دروساً في النمو والمثابرة، مبيّنة أهمية الحرية الاقتصادية، والحاكمية الرشيدة، والاستثمارات الاجتماعية في ما ينفع الصالح العام، مثل التعليم. وفي ماليزيا، نشهد دولة إسلامية حديثة ترحّب بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية. ويستمد النمو الوطني عناصر اندفاعه من الأفكار العَصْرية والمعرفة، التي جعلت ماليزيا منهما جزءًا أساسياً من هويةٍ إسلامية تقدمية.
وفي إيرلندا، نرى بلداً أصغر يحقق الازدهار عندما يركّز على الموارد البشرية وأسواق التصدير. ومن خلال استهداف الاستثمار ذي التوجّه التصديري والتجاوب مع الأسواق المتغيرة، تضاعفت نسبة النمو في إيرلندا في حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ما بين عامي 1960 و 2000. وقد تبنّى الأردن بعضاً من التوجهات المشابهة، من مثل حصر مرجعية التنمية والأعمال في مرجعية واحدة شبيهة بـ "فورفاس" في إيرلندا، وهو مجلس وطني يقدّم المشورة للحكومة حول التجارة، والعلم، والإبداع.
إن الإصلاحات في الأردن تؤتي أُكُلها. فقد انخفض الدين الخارجي، وازدادت الصادرات بصورة ملحوظة، وارتفع النمو الاقتصادي على مدى سنوات عدة. والنمو الفعلي للناتج المحلي الإجمالي وصل إلى 9,6 في المائة في الربع الأول من عام 2004.
نعم، هناك تحدّيات أمامنا. والتغيير الهيكلي لا يتمّ بسهولة، والإصلاح على النطاق المحلي لا يأخذ مجراه في فراغ. والأردن، مثل بقية الشرق الأوسط، يحمل عبء النزاع العربي- الإسرائيلي، وهو عبء ثقيل. وهذه الدائرة من العنف شكلّت تهديداً للتنمية الإقليمية والاستقرار العالمي على مدى نصف قرن. والإصلاح في الشرق الأوسط لن يكون فعّالاً بصورة تامة دون الاستقرار والموارد اللذين يوفرهما السلام.
في سي آيلاند، في ولاية جورجيا، أعادت مجموعة الدول الثماني الصناعية، في حزيران الماضي، تأكيد التزامها بتسوية دائمة شاملة للنزاع العربي- الإسرائيلي، والتزامها بعراقٍ ديمقراطي يتمتع بالسيادة. كما عبّرت مجموعة الدول الصناعية الثماني بقوّة عن دعمها للإصلاح الذي ينبع من داخل العالم العربي، وأقرّت بالحاجة إلى مساعدة البلدان التي تقوم بعمليات إصلاح. ويمكن لهذه المبادرات وغيرها أن تساعدنا على تحقيق النتيجة التي نسعى إليها جميعاً: شرق أوسط مستقر، تظلّله الليبرالية، ومزدهر.
إن الإصلاح مستمر في المنطقة، والأنموذج الأردني- الذي قوامه تنمية ناجحة موجهة من الداخل، ومتجذّرة في التراث العربي الإسلامي، ومنفتحة في الوقت ذاته على الأفكار العالمية والشركاء العالميين- أنموذج يمكن أن ينجح، كما هو واقع الحال. وهذا النهج في التنمية يمكن أن يساعد في تحويل منطقتنا من منطقة نزاع وعدم استقرار إلى منطقة تفتحُ لنا نوافذَ الفرصة والأمل.




© جميع الحقوق محفوظة للديوان الملكي الهاشمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http:// https://www.youtube.com/watch?v=-vb4LI4yNj4
عصفورة الحب
المدير العام
المدير العام
عصفورة الحب


الصورة الرمزيه : الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية Oouuuo10
اوسمتي : الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية Cid60810
اوسمتي : الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية 06241010
my sms : الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية Dohaup_1838743658
انثى عدد المساهمات : 442
تاريخ التسجيل : 18/12/2010
السٌّمعَة : 5

الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية Empty
مُساهمةموضوع: رد: الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية   الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية Icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 28, 2010 12:34 pm


الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية 22566.imgcache

تسلم يمينكـ يالغلاالطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية 22567.imgcache
ماننحرم من جديدكـ..


الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية 22568.imgcache
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://asfora.jordanforum.net
امير الاحزان
المدير العام
المدير العام



الصورة الرمزيه : الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية 4f7d8ba0aa56a2be08ee94e45cd80cfa
اوسمتي : الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية Star2
اوسمتي : عصفورة
my sms : الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية Foshyat_com-58ca8b6b91
ذكر عدد المساهمات : 1323
تاريخ التسجيل : 20/12/2010
السٌّمعَة : 6
العمر : 46
مثلك : قلب حبيبتي فقط

الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية Empty
مُساهمةموضوع: رد: الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية   الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية Icon_minitimeالخميس ديسمبر 30, 2010 7:02 pm

سررت بمرورك الجميل حبيبتي الغاليه


كلمعطر الفواح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http:// https://www.youtube.com/watch?v=-vb4LI4yNj4
 
الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الملك عبدالله الثاني المعظم - السيرة الذاتية
» جلالة الملك يتخذ قرار أقالة رئيس الوزراء سمير الرفاعي
» المشاريع والتطورات اللتي اوحا اليها وأمر بها جلالة الملك لمنطقة الرصيفه
» كن كالشمعة تحترق لتضيء للآخرين الطريق
» نانسي والحمل الثاني

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عصفورة الحب :: الاخبار المثيرة والصحافه-
انتقل الى: